مجلة اتجاهات الابتكار الاجتماعي - العدد 16
فريق السعادة- الابتكار في قلب تجربة ضيف الرحمن
الابتكار الاجتماعي يلعب دوراً مهماً في إثراء تجربة المستفيدين وتحسينها، ورفع مستوى رضاهم، وهذا ما عملنا عليه من خلال «فريق السعادة»، في سعينا لحل إبداعي مبتكر، يساهم في تعميق العلاقة مع ضيف الرحمن أو المستفيد، وحل تحديات اجتماعية واقتصادية وبيئية، والتي بدورها تعزز من جودة الحياة والخدمات، وتساهم في صناعة التجربة، وترك أثر للذكرى.
كيف حققت المبادرة التعاطف والعمق في العلاقة مع ضيوف الرحمن؟
1. صممنا مبادرة ترتكز على الإنسان: تبنينا نهجاً يركز على المستفيدين ويضع احتياجاتهم وتطلعاتهم في صميم تصميم الحلول، هذا يضمن أن المنتجات والخدمات المقدمة تتماشى مع احتياجاتهم الفعلية وتعزز من تجربتهم، مما يزيد من رضاهم.
2. عززنا التعاون والشراكة مع الجميع: حققنا انتشاراً واسعاً، من خلال تبني مفهوم التعاون بين مختلف الأطراف (مثل الحكومات، والمؤسسات، والمجتمع المدني)، عملنا معاً لتطوير حلول مستدامة ومؤثرة.
3. أوجدنا حلولاً مخصصة ترتبط بمحدودية الوقت والزمان: نزيد معدل رفع الولاء والارتباط، من خلال تبني مفاهيم نظرة المستفيد للخدمات، نلبي احتياجات محددة لجماعات معينة، وتوفير منتجات أو خدمات تشعرهم بأنها مصممة خصوصاً لهم.
4. فتحنا باب الثقة ورفعنا معدل الشفافية: عززنا من شفافية الخدمات والمنتجات، وفي حال سوء المنتج أو قصور الخدمة، شاركناهم في عملية التطوير، وأعدنا طريقة تقديمها، هذا النوع من الشفافية خلق فرصة في تعزيز ثقة المستفيدين في العلامة التجارية أو المؤسسة.
5. حلول مستدامة طويلة الأمد: تقديم حلول تستهدف معالجة الأسباب الجذرية للمشكلات، وليس فقط التعامل مع الأعراض، هذا أدى إلى تحسين تجربة المستفيدين على المدى الطويل.
6. الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية: يفضل المستفيدون التعامل مع المؤسسات، التي تظهر التزاماً واضحاً بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية، من خلال الابتكار الاجتماعي، قدمنا فريقاً يحقق الأثر، ويصنع فرحة مستدامة بذكرى عميقة، توضح قدر المسؤولية عند مقدمي الخدمات.
الكاتب المهندس/ محمد إبراهيم ساعاتي