الابتكار الاجتماعي
تحسين تجربة المستفيد، فرص مضيئة، تحديات تحت المجهر

مجلة اتجاهات الابتكار الاجتماعي - العدد 16

تحسين تجربة المستفيد، فرص مضيئة، تحديات تحت المجهر

   م. محمد إبراهيم ساعاتي

مدخل

نبني خطط التحسين من صدى صوت المستفيدين، حولنا تقارير تحسين تجربة المستفيدين إلى فرص للابتكار في خدمة ضيوف الرحمن، واعتمدنا في هذا على استخدام البيانات والمعطيات المتوفرة في تلك التقارير، لتحديد التحديات وتحليلها بدقة، ومن ثم اتخاذ خطوات مبتكرة، لتحسين تجربة الحجاج والمعتمرين، وجدنا أداة فعالة لتحويل التحديات إلى فرص للابتكار، من خلال برنامج تحديات تحت المجهر.

كيف نحول التحديات إلى فرص جوهرية؟ 

1.     نحدد نقاط الألم: نقدم فهماً دقيقاً لنقاط الألم والتحديات، التي يواجهها ضيوف الرحمن في أثناء رحلة أداء المناسك، نحلل هذه التحديات، ونضعها بحسب مساراتها، ونركز على تلك المجالات، التي تحتاج إلى تحسين، هذه التحديات قد تشمل:

·      صعوبة الوصول إلى المواقع المقدسة.

·      الزحام.

·      نقص المعلومات أو الإرشادات.

·      صعوبة التواصل اللغوي.

2.     تحليل سلوك المستفيدين وتوقعاتهم: فهم احتياجاتهم المتغيرة يساعد على تطوير خدمات جديدة، تلبي توقعاتهم بأسلوب أفضل، على سبيل المثال: قد يرغب بعض الحجاج في تجارب أكثر تخصيصاً، مثل خدمات خاصة لكبار السن، أو ذوي الاحتياجات الخاصة.

3.     خلق الفرص وتحسين كفاءة العمليات: نسلط الضوء على التحديات، التي ترتبط بتحسين العمليات والإجراءات في المنظومة، ونباشر في حلها مع الجهات ذات العلاقة، ومن ثم نضيء فرصاً للمشروعات التي تساهم في صناعة التجارب، هنا يأتي دور مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، لتبني هذه الفرص والعمل على تنفيذها.

شارك هذا المقال

تواصل معنا

نرحب بكافة استفساراتكم وتساؤلاتكم...